السيد علي الحسيني الميلاني

36

با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)

« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا . . . » ؛ « 1 » سرپرست شما تنها خدا ، پيامبر و آنانى هستند كه ايمان آورده‌اند . . . . در اين آيه مباركه عبارت‌هاى « وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ » ، « وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ » و « وَهُمْ راكِعُونَ » به صيغهء جمع آمده است ، با اين وجود بين شيعه و سنّى متفق عليه است كه منظور شخصِ اميرالمؤمنين عليه السلام است . « 2 » آرى ، عملى را كه اميرالمؤمنين عليه السلام انجام مىدهند با عمل همهء « الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ » معادل است ، كارى را كه آن حضرت در تصديق رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله انجام دادند كه تصديق اعتقادى ، قولى و فعلى بود تا حدّى كه جانشان را فداى رسول خدا كردند و در ليلة المبيت ، در بستر آن حضرت خوابيدند و خودشان را در معرض خطر قرار دادند ؛ همهء اين‌ها ، تصديق است ، چه كسى چنين كارهايى را انجام داده است ؟ فراتر اين كه نه تنها عمل اميرالمؤمنين عليه السلام معادل عمل آنان است ؛ بلكه عمل آن حضرت از عمل همهء جن و انس افضل است ، مگر رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله در قضيه قتل عمرو بن عبدود ، نفرمودند : لضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين ؛ « 3 »

--> ( 1 ) . سوره مائده ( 5 ) : آيه 55 ( 2 ) . تفسير العياشى : 1 / 328 ، حديث 139 ، تفسير القمى : 1 / 170 ، الأمالى ، شيخ صدوق : 186 ، تفسير مجمع البيان : 3 / 362 ، المناقب ، ابن شهرآشوب : 2 / 208 - 210 ، تفسير جامع البيان : 6 / 389 ، تفسير ابن ابى حاتم : 4 / 1162 ، حديث 6551 ، تاريخ مدينة دمشق : 42 / 357 ، شواهد التنزيل : 1 / 209 ، حديث 216 ، الدر المنثور : 2 / 293 ، فتح القدير : 2 / 53 ، كنز العمّال : 13 / 108 ، حديث 36354 ( 3 ) . اين حديث شريف در منابع اهل سنّت با تعبيرهاى گوناگونى آمده است . ر . ك : ينابيع المودّه : 1 / 412 ، حديث 5 ، السيرة الحلبيه : 2 / 643 ، المواقف ، قاضى ايجى : 3 / 628 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 32 ، تاريخ بغداد : 13 / 19 ، شواهد التنزيل : 2 / 14 ، حديث 636 ، كنز العمّال : 11 / 623 ، حديث 33035 . و از منابع شيعى ر . ك : المناقب ، ابن شهرآشوب : 2 / 327 ، الطرائف : 514 ، اقبال الأعمال : 2 / 267 ، كشف الغمّه : 1 / 148 ، حديث 102 ، حلية الأبرار : 2 / 160 ، بحار الأنوار : 36 / 165 ، حديث 147